* طبقته : التاسعة « 1 » .
كان الضحّاك حافظا ثبتا ، نحويا لغويا ، إماما في الحديث « 2 » . وهو من قبيلة بني شيبان أو من مواليهم « 3 » ، وبني شيبان نسبة إلى شيبان بن ذهل بن ثعلبة . . . بن عدنان ، قبيل كبير من بكر بن وائل ، ينسب إليه خلق كثير من الصحابة والتابعين ، والأمراء والفرسان ، والعلماء في كلّ فنّ « 4 » . وأمّه من آل الزبير « 5 » .
وذكروا أسبابا كثيرة في وجه تلقيبه بالنبيل ، منها : أنّه كان يلبس جيّد الثياب ، وقيل : لأنّه كان كبير الأنف ، وغيرها « 6 » ، إلّا أنّ الذهبي قال : « وكان يلقّب بالنبيل لنبله وعقله » « 7 » .
وممّا يشير إلى تديّنه وعلمه ، ما نقله البخاري في رواية عنه أنّه قال : « ما اغتبت أحدا منذ علمت أنّ الغيبة تضرّ بأهلها » « 8 » . وقيل له : إنّ يحيى بن سعيد يتكلّم فيك ، فقال : لست بحيّ ولا ميّت إذا لم أذكر « 9 » .
* موقف الرجاليّين منه :
ذكروا : أنّه كان حافظا ومن أئمة الحديث « 10 » . وقيل : إنّ شعبة حلف ألّا يحدّث أصحابه الحديث شهرا ، فقصده أبو عاصم ، فدخل مجلسه ، وقال : حدّث ، وغلامي العطّار حرّ لوجه اللّه ؛ كفّارة عن يمينك ، فأعجبه ذلك « 11 » . كما ونقل عنه أنّه قال : « من
هامش
( 1 ) . تقريب التهذيب 1 : 373 .
( 2 ) . معجم الأدباء 12 : 15 .
( 3 ) . تهذيب الكمال 13 : 281 ، كتاب التاريخ الكبير 4 : 336 .
( 4 ) . اللباب في تهذيب الأنساب 2 : 219 ، تهذيب التهذيب 4 : 395 .
( 5 ) . تهذيب الكمال 13 : 281 .
( 6 ) . تهذيب التهذيب 4 : 397 .
( 7 ) . سير أعلام النبلاء 9 : 481 ، تذكرة الحفّاظ 1 : 367 .
( 8 ) . كتاب التاريخ الكبير 4 : 336 .
( 9 ) . ميزان الاعتدال 2 : 325 .
( 10 ) . معجم الأدباء 12 : 15 .
( 11 ) . تهذيب الكمال 13 : 287 .