وروى أيضا عن جماعة ، منهم : عائشة ، سعد بن أبي وقّاص ، أبوه هاني .
وروى عنه جماعة ، منهم : ابناه المقدام ومحمد ، القاسم بن مخيمرة ، العباس بن ذريح ، الشعبي ، يونس بن أبي إسحاق السبيعي ، حبيب بن أبي ثابت . وأورد رواياته أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة والبخاري في الأدب وفي أفعال العباد « 1 » .
وقال المامقاني : « لم أقف له إلّا على ما في باب الذبح من التهذيب من رواية إسرائيل عن أبي إسحاق عنه عن علي عليه السّلام » « 2 » .
* من رواياته :
روى شريح : قلت لعائشة زوج النبي صلّى اللّه عليه واله : ما كان النبي صلّى اللّه عليه واله يصنع ؟ قالت : كان يصلّي ركعتين قبل الفجر ، ثم يخرج فيصلّي ، فإذا دخل تسوّك « 3 » .
وروى عن عائشة ، قالت : ما خلق اللّه خلقا كان أحبّ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله من علي « 4 » .
* وفاته :
أرسل الحجّاج بن يوسف الثقفي سنة 78 ه عبيد اللّه بن أبي بكرة بإمرة سجستان ، فوجّه عبيد اللّه ابنه أبا بردعة مع جماعة لفتح سجستان ، ولمّا وصل هؤلاء إلى سجستان واجهوا الكفّار ، فسدّوا على الجيش الطريق ، فأخذ عليه بالمضيق ، وقتل شريح بن هاني الحارثي ، وأصاب المسلمين ضيق وجوع شديد ، فهلك عامة ذلك الجيش « 5 » .
وذكر البعض : أنّه عاش مائة وعشرين سنة « 6 » .
هامش
( 1 ) . المصدران السابقان .
( 2 ) . تنقيح المقال 2 : 83 ، وانظر : تهذيب الأحكام 5 : 212 .
( 3 ) . تهذيب تاريخ دمشق 6 : 318 .
( 4 ) . تاريخ مدينة دمشق 42 : 260 .
( 5 ) . تاريخ خليفة : 212 ، تاريخ الإسلام 5 : 336 ، العبر 1 : 66 .
( 6 ) . أسد الغابة 2 : 396 ، شذرات الذهب 1 : 86 .