فغضب الزبير ! يريد أنّ العمل ليده « 1 » . وفي غزوة خيبر قتل الزبير « ياسر » اليهودي ، أخا مرحب الخيبري « 2 » . وفي فتح مكة أعطاه النبي صلّى اللّه عليه واله لواء سعد بن عبادة ، فدخل الزبير مكة بلواءين « 3 » . كما وحضر غزوة تبوك أيضا ، وكان يحمل لواء النبي صلّى اللّه عليه واله « 4 » .
وبقي الزبير حريصا على الاشتراك في ساحات الجهاد ، فقد شهد اليرموك وفتح مصر أيضا « 5 » .
* موقف الرجاليّين منه :
أثنى عليه علماء الجمهور جميعا ، وكان لصحبته للرسول صلّى اللّه عليه واله ، والروايات الواردة بشأنه ، قد جعلت له منزلة تغنيه عن توثيق وتعديل أصحاب التراجم والرجاليّين « 6 » .
بينما اقتصر الكثير من رجاليي الشيعة بذكره ضمن أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله « 7 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 8 » :
روى عن النبي الأكرم صلّى اللّه عليه واله .
وروى عنه جماعة ، منهم : ابناه عبد اللّه وعروة ، الأحنف بن قيس ، قيس بن أبي حازم ، نافع بن جبير ، ابن عامر ، عبد الرحمان بن عوف ، عامر بن عبد اللّه ( حفيده ) .
وردت رواياته في الصحاح الستّة ، اتّفق البخاري ومسلم على حديثين ، وانفرد البخاري بنقل سبعة أحاديث عنه « 9 » . وكان الزبير من جملة رواة حديث الغدير من الصحابة « 10 » .
هامش
( 1 ) . مختصر تاريخ دمشق 9 : 17 .
( 2 ) . الكامل في التاريخ 2 : 219 .
( 3 ) . مختصر تاريخ دمشق 9 : 17 .
( 4 ) . كتاب المغازي 3 : 996 .
( 5 ) . تهذيب الأسماء واللغات 1 : 194 ، وفيات الأعيان 7 : 216 .
( 6 ) . تهذيب التهذيب 3 : 274 ، الطبقات الكبرى 3 : 102 ، سير أعلام النبلاء 1 : 41 ، صفة الصفوة 1 : 342 .
( 7 ) . رجال الطوسي : 19 ، رجال ابن داود : 96 ، جامع الرواة 1 : 324 ، منهج المقال 142 .
( 8 ) . تهذيب الكمال 9 : 320 ، تهذيب التهذيب 3 : 274 .
( 9 ) . تهذيب التهذيب 3 : 274 ، سير أعلام النبلاء 1 : 67 .
( 10 ) . الغدير 1 : 29 .