وأشار كلّ من أحمد وابن معين ويعقوب بن سفيان وأبو زرعة والنسائي وابن عديّ ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة والحاكم والدارقطني والذهبي وابن حجر إلى أنّه كان شيعيا ، واعتبروه صالح الرواية وصدوقا وثقة « 1 » . وذكره ابن حبّان في الثقات « 2 » .
وقال الأزدي : « مائل عن القصد ، فيه تحامل وشيعيّة غالية ، وحديثه مستقيم » « 3 » .
كما واعتبره أبو إسحاق الجوزجاني مائلا عن الطريق « 4 » . وقال ابن حبّان : « كثير الرواية عن الضعفاء ، وإذا روى عن الثقات تفرّد عنهم بأشياء في القلب منها » « 5 » .
هذا ، ولم تذكره كتب الشيعة بوثاقة أو عدمها ، سوى أنّ السيد محسن الأمين قال :
« ممّا مرّ يعلم صدقه ونبالته ، وأنّ الغمز فيه منهم إن كان فللتشيّع ، لا سيّما أنّه لا يبعد - كما قاله غير واحد من الأفاضل - أن يكون الذين ذكرهم الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السّلام كلّهم من الأربعة الآلاف الذين ذكرهم الحافظ ابن عقدة في أصحابه عليه السّلام ووثّقهم » « 6 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 7 » :
روى عن الإمام الصادق عليه السّلام .
وروى أيضا عن جماعة ، منهم : عبد اللّه بن عطاء ، عطاء بن السائب ، سليمان الأعمش ، المغيرة بن مقسم الضبّي ، يزيد بن أبي زياد ، يحيى بن سعيد الأنصاري .
وروى عنه جماعة ، منهم : محمد بن إسحاق ، موسى بن داود ، إسحاق بن منصور
هامش
( 1 ) . تهذيب الكمال 5 : 40 ، تهذيب التهذيب 2 : 79 ، الكاشف 1 : 129 ، تقريب التهذيب 1 : 130 .
( 2 ) . كتاب الثقات 8 : 159 .
( 3 ) . تهذيب التهذيب 2 : 80 .
( 4 ) . تهذيب الكمال 5 : 40 ، ميزان الاعتدال 1 : 407 ، تاريخ بغداد 7 : 151 .
( 5 ) . كتاب الضعفاء والمجروحين 1 : 213 .
( 6 ) . أعيان الشيعة 4 : 108 .
( 7 ) . رجال الطوسي : 161 ، تهذيب الكمال 5 : 39 ، تهذيب التهذيب 2 : 79 .