ذكروا : أنّه قد قتل ثلاثة من أولاده يوم الحرّة ، وهم : محمد ويحيى وعبد اللّه « 1 » ، وكان له أيضا إسماعيل وقيس « 2 » .
* موقف الرجاليّين منه :
ذكره العلّامة الحلّي وابن داود في القسم الأول من كتابيهما مع الممدوحين المعتمدين « 3 » ، وقد اعتبره المامقاني - استنادا إلى بشارة النبي صلّى اللّه عليه واله له - عادلا ، ومن أهل الجنّة « 4 » . وذكره رجاليو أهل السنّة بخير ، بل واعتبروه من كبار الصحابة « 5 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 6 » :
روى عن النبي صلّى اللّه عليه واله .
وروى عنه جماعة ، منهم : أولاده الثلاثة محمد وقيس وإسماعيل ، أنس بن مالك ، عبد الرحمان بن أبي ليلى . وقد وردت رواياته في صحيح البخاري وأبي داود والنسائي « 7 » .
* من رواياته :
روى ثابت بن قيس قال : ذكر الكبر عند النبي صلّى اللّه عليه واله فشدّد فيه ، فقال : « إنّ اللّه لا يحبّ كلّ مختار فخور » فقال رجل من القوم : واللّه يا رسول اللّه ، إنّي لأغسل ثيابي فيعجبني بياضها ، ويعجبني شراك نعلي وعلّاقة سوطي ، فقال : « ليس ذاك الكبر ، إنّما الكبر أن تسفّه الحقّ ، وتغمص الناس » « 8 » .
هامش
( 1 ) . سير أعلام النبلاء 1 : 313 ، أسد الغابة 1 : 230 .
( 2 ) . تهذيب الكمال 4 : 370 .
( 3 ) . خلاصة الأقوال : 85 ، رجال ابن داود : 60 .
( 4 ) . تنقيح المقال 1 : 193 .
( 5 ) . راجع المصادر السابقة .
( 6 ) . تهذيب الكمال 4 : 371 .
( 7 ) . المصدر السابق .
( 8 ) . كنز العمال 3 : 828 .