2 - أنّ قوله ( كلّ سالم غير سالم ) منقوض بسالم الحنّاط أبي الفضل الكوفي وهو ثقة « 1 » ، وسالم بن مكرم أبي خديجة الجمّال وهو ثقة ثقة كما صرّح به النجاشي في رجاله « 2 » .
فكان ينبغي أن يستثنيهما الشيخ البهائي أعلا اللّه مقامه « 3 » .
3 - بخصوص قوله كلّ طلحة طالح انّ المعروف من طلحة في الرجال أربعة ، اثنان منهما طالحان بلا شبهة وهما طلحة بن عبيد اللّه التيمي المقتول يوم الجمل في جند عائشة ، وطلحة بن زيد البتري العامي .
وامّا الاثنان الآخران يعني طلحة بن عمرو الميثمي ، وطلحة بن النضر المدني فهما ممّن لا قدح فيهما ولا مدح ، ومن لم يرد فيه قدح لا يذم بكونه طالحا ، فكان ينبغي أن يقول قدّس سرّه في الضابطة الأخيرة : كلّ طلحة طالح دنيّ إلّا الميثمي والمدني .
وهو قدّست نفسه أعرف بما قال ، واللّه هو العالم بحقيقة الحال .
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : ص 135 .
( 2 ) رجال النجاشي : ص 188 .
( 3 ) لا يخفى أنّ توثيق النجاشي لأبي خديجة معارض بتضعيف الشيخ له في الفهرست : ص 105 ، لكن توثيق النجاشي مقدّم بالوجوه التي فصّلها في التنقيح : ج 2 ص 6 فلاحظ .