الجمال وعدم القبح فيه ، وصاف يفيد الخلوص عن القدح ، وخال عن العيب يفيد الخلو عن الطعن ، وصالح يفيد صلاح الراوي أو صلاح حديثه ، وحسن نص في الممدوحية ، ولا خيبة يستفاد منه إماميّة الراوي وعدم كونه عاميّا بقرينة استثناء يعقوب بن شيبة الذي كان عامّي المذهب .
فهذه ضوابط كثيرة ومدائح وفيرة ، يمكن الاعتماد عليها في مصاديقها من الرواة بعنوان المؤيّد ، إلّا من ابتلي بجرح مقدّم .
لكن لا يخفى أنّ هذه الضوابط بالرغم من هذه الفوائد ليس جميعها قواعد كليّة جارية سارية بلا إنخرام .
بل تحتاج إلى تبيين وتنقيح بالنسبة إلى الفقرة الخامسة منها يعني عبد السلام .
مع تعديل وتفصيل بالنسبة إلى الفقرتين الأخيرتين يعني الثامنة والتاسعة سالم وطلحة ، بيّنها الشيخ قدّس سرّه « 1 » ، نشير إلى بعض ما أفاده مع توضيح منّا فنقول :
1 - بالنسبة إلى قوله كلّ عبد السلام صالح حتى عبد السلام بن صالح .
أنّ عبد السلام بن صالح هو أبو الصلت الهروي ، وهو مضافا إلى صلاحه شيعي موثّق فلا يحسن قوله في الضابطة : حتى عبد السلام بن صالح .
بل هو من خواص سيّدنا ومولانا الإمام علي بن موسى الرضا عليه السّلام كما تستفاد خصوصيّته الفائقة للإمام عليه السّلام من حديث العيون في استشهاد الإمام الرضا عليه السّلام وتغسيله وتكفينه ودفنه ، ثمّ نجاة أبي الصلت من سجن المأمون ببركة الإمام الجواد عليه السّلام « 2 » .
هامش
( 1 ) الفوائد الرجاليّة : ص 188 رقم الفائدة 15 .
( 2 ) عيون أخبار الرضا : ج 2 ص 244 ب 63 ح 1 .