منقطعة الأسناد ، كما أفاده المحدّث القمّي قدّس اللّه نفسه « 1 » .
علما بأنّ النادر من الحديث في الاصطلاح ما ليس له أخ أو يكون لكنّه قليل جدّا ، ويسلم من المعارض ، ولا كلام في صحّته « 2 » .
وفيما يلي نبيّن ما شهد به الأصحاب ، وأخبر به علماؤنا الأطياب بالنسبة إلى أصحاب المراسيل المقبولة :
قال شيخ الطائفة : ( سوّت الطائفة بين ما يرويه محمّد بن أبي عمير ، وصفوان ابن يحيى ، وأحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي ، وغيرهم من الثقات الذين عرفوا بأنّهم لا يروون ولا يرسلون إلّا عمّن يوثّق به ، وبين ما أسنده غيرهم ، ولذلك عملوا بمراسيلهم إذا انفردت عن رواية غيرهم ) « 3 » .
وقال النجاشي : ( . . . فلهذا أصحابنا يسكنون إلى مراسيله . . . ) أي مراسيل ابن أبي عمير « 4 » .
وقال المحقّق الحلّي في مبحث الماء الكرّ : ( الطريق الثاني : الوزن ، وفيه روايات . . . الثالثة : رواية محمّد بن أبي عمير ، عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : الكرّ الف ومائتا رطل .
على هذه عمل الأصحاب ، ولا طعن في هذه بطريق الإرسال ، لعمل الأصحاب بمراسيل ابن أبي عمير ، ولو كان ذلك ضعيفا لأنجبر بالعمل ، فإنّي لا أعرف من الأصحاب رادّا لها ) « 5 » .
هامش
( 1 ) الكنى والألقاب : ج 1 ص 191 .
( 2 ) مجمع البحرين : ص 304 .
( 3 ) عدّة الأصول : ج 1 ص 386 .
( 4 ) رجال النجاشي : ص 229 .
( 5 ) المعتبر : ص 10 .