منهم يقدم على القتل ليبادر إلى حوراء يعانقها وإلى مكانه من الجنّة » « 1 » .
بل مدحهم أمير المؤمنين عليه السّلام بقوله فيهم : « قوم يدخلون الجنّة بغير حساب » .
وقوله عليه السّلام « مصارع عشّاق شهداء لا يسبقهم من كان قبلهم ، ولا يلحقهم من بعدهم » « 2 » .
بل مدحهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في قوله : « إلّا أنّه - أي الحسين وأصحابه - من سادات الشهداء يوم القيامة » « 3 » .
ووصفهم صلوات اللّه عليه واله بقوله فيهم : « عصبة كأنّهم نجوم السماء يتهادون إلى القتل ، وكأني أنظر إلى معسكرهم وإلى موضع رحالهم وتربتهم . . .
قوم من محبّينا ليس في الأرض أعلم باللّه ولا أقوم بحقّنا منهم ، وليس على ظهر الأرض أحد يلتفت إليه غيرهم ، أولئك مصابيح في ظلمات الجور ، وهم الشفعاء ، وهم واردون حوضي غدا ، أعرفهم إذا وردوا عليّ بسيماهم ، وكل أهل دين يطلبون أئمّتهم وهم يطلوبننا ولا يطلبون غيرنا ، وهم قوّام الأرض وبهم ينزل الغيث » « 4 » .
مضافا إلى عدّهم من الحواريين في حديث الإمام الكاظم عليه السّلام الذي تقدّم مع بيان كون الحواريين هم خيرة الأصحاب .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 44 ص 297 ب 35 ح 1 .
( 2 ) كامل الزيارات : ص 270 ب 88 ح 12 ، والتهذيب : ج 6 ص 72 ب 22 ح 7 ، والبحار : ج 41 ص 286 ب 114 ح 6 ، وص 295 ب 114 ح 18 .
( 3 ) بحار الأنوار : ج 36 ص 253 ح 69 .
( 4 ) بحار الأنوار : ج 44 ص 264 ب 31 ح 22 .