وخصّان الرجل وخواصّه هم من يختصون به بضرب من الكرامة كما يستفاد من اللغويين .
وفي الدعاء : « محمّد حبيبك وخاصّتك » أي إختصصته من سائر خلقك « 1 » .
وهناك جماعة يبلغون ستّة وخمسين شخصا ، عدّهم البرقي من خواص أمير المؤمنين عليه السّلام .
وأثبتهم العلّامة أعلى اللّه مقامه في خلاصة رجاله في آخر القسم الأوّل الذي أعدّه للمعتمدين ، حيث صرّح في أوّل الكتاب بقوله :
( وقد سمّينا هذا الكتاب بخلاصة الأقوال في معرفة الرجال ، ورتّبته على قسمين وخاتمة .
القسم الأوّل : فيمن اعتمد على روايته أو يترجّح عندي قبول قوله . . ) « 2 » .
وذكرهم المولى الأردبيلي ، نقلا عن البرقي ، في طي كتابه جامع الرواة عند ذكرهم .
على أنّ خصوصيتهم عند أمير المؤمنين عليه السّلام بحسب إخبار البرقي ، واعتماد العلّامة عليهم بذكرهم في المعتمدين ، يفيد الاطمئنان بهم ، إن لم يرد فيهم جرح مقدّم .
مضافا إلى أنّ فيهم الكمّلين من الأصحاب ، والأصفياء من الأطياب .
وأمّا أسماء هؤلاء الخواص فقد ذكرهم العلّامة قدّس سرّه « 3 » نقلا عن البرقي ، بالترتيب التالي :
هامش
( 1 ) مجمع البحرين : ص 345 مادّة خصص .
( 2 ) الخلاصة : ص 3 .
( 3 ) الخلاصة : القسم الأوّل ، الفصل الثامن والعشرين ص 192 .