( الجواد عليه السلام ) ما تقول في يونس ؟ قال ( عليه السلام ) :
من يونس ؟ قلت : ابن عبد الرحمن ، قال ( عليه السلام ) : لعلك تريد مولى بني يقطين ؟ قلت : نعم ، فقال ( عليه السلام ) : رحمه اللّه فإنه كان على ما نحب .
و 487 و 488 وفيه : عن يونس بن عبد الرحمن قال : قال العبد الصالح ( عليه السلام ) : يا يونس ارفق بهم ، فان كلامك يدق عليهم ، قال : قلت إنهم يقولون لي زنديق ، قال ( عليه السلام ) لي : وما يضرك أن يكون في يدك لؤلؤة يقول الناس هي حصاة ، وكان ينفعك أن يكون في يدك حصاة فيقول الناس لؤلؤة .
وفي 489 وفيه : قال حمدويه : قال محمد بن عيسى : وكان يونس أدرك أبا عبد اللّه ( عليه السلام ) ولم يسمع منه .
و 490 و 491 و 492 و 493 و 494 و 495 و 496 وفيه : عن عبد اللّه بن محمد الحجال قال : كنت عند أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) إذ ورد عليه كتاب يقرؤه ، فقرأه ثم ضرب به الأرض ، فقال ( عليه السلام ) : هذا كتاب ابن زان لزانية ، هذا كتاب زنديق لغير رشده ، فنظرت اليه فإذا كتاب يونس .
و 497 و 498 و 499 و 501 و 539 وفيه : كان يونس بن عبد الرحمن رحمه اللّه يرد على المخالفين .
و 1050 وفيه : تسمية الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم وأبي الحسن الرضا ( عليهما السلام ) : أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عن هؤلاء وتصديقهم ، وأقروا لهم بالفقة والعلم وهم ستة نفر : منهم يونس بن عبد الرحمن ( ثم ذكر الباقين وقال : ) وأفقه هؤلاء يونس ابن عبد الرحمن وصفوان بن يحيى .
و 590 و 591 و 606 وغيرها . رجال النجاشي 311 وفيه : يونس ابن عبد الرحمن مولى علي بن يقطين بن موسى مولى بني أسد ، أبو محمد ، كان وجها في أصحابنا متقدما عظيم المنزلة ، ولد في أيام هشام
أحسن التراجم لأصحاب الإمام موسى الكاظم ( ع ) — صفحة 240
مساهمون: عبد الحسين الشبستري
ص٢٤٠