تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحسن التراجم لأصحاب الإمام موسى الكاظم ( ع ) — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
جاء اسمه في 263 موردا في أسناد الروايات . روى عنه أكثر من 30 من الرواة أمثال : العباس بن معروف ، وإسماعيل ابن مرار ، وعبد اللّه بن الصلت وغيرهم . كانت هناك فرقة من الشيعة تنسب اليه وتعرف باليونسية . ولد في أيام هشام بن عبد الملك الأموي الذي هلك سنة 125 ، وتوفي بالمدينة المنورة سنة 208 . كانت له مجموعة من الكتب تربو على الثلاثين منها « جامع الآثار » ، و « الشرائع » ، و « تفسير القرآن » ، و « اختلاف الحديث » ، و « العلل » ، و « الإمامة » ، و « الرد على الغلاة » . المراجع : اتقان المقال 150 . الاختصاص 60 و 64 و 207 و 213 و 251 و 313 و 314 . الاستبصار 1 : 461 و 462 و 2 : 97 و 4 : 210 و 217 . الأعلام 8 : 261 . أعيان الشيعة 10 : 326 - 331 . بهجة الآمال 7 : 357 . تأسيس الشيعة 328 . تتمة المنتهى 503 . التحرير الطاووسي 315 . تنقيح المقال 3 : قسم الياء : 338 . التهذيب 3 : 60 و 62 و 4 : 111 و 208 و 312 و 6 : 271 و 7 : 218 و 9 : 125 و 135 و 178 و 270 و 10 : 2 و 3 و 29 و 59 . التوحيد 97 و 106 و 136 و 138 و 175 وفيه : عن يونس بن عبد الرحمن قال : قلت لأبي الحسن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) : لأي علة عرج اللّه بنبيه ( صلّى اللّه عليه وآله ) إلى السماء ، ومنها إلى سدرة المنتهى ، ومنها إلى حجب النور ، وخاطبه وناجاه هناك ، واللّه لا يوصف بمكان ؟ فقال ( عليه السلام ) : ان اللّه تبارك وتعالى لا يوصف بمكان ولا يجري عليه زمان ، ولكنه عز وجل أراد أن يشرف به ملائكته وسكان سماواته ويكرمهم بمشاهدته ،
أحسن التراجم لأصحاب الإمام موسى الكاظم ( ع ) — صفحة 237 | عبد الحسين الشبستري