قال النبي صلّى اللّه عليه واله له : آخر شراب تشربه من الدنيا مذقة من لبن حتى تموت .
كان من الذين لم يغيروا ولم يبدلوا بعد نبيهم .
روى عن النبي صلّى اللّه عليه واله ، وحذيفة بن اليمان ، وروى عنه شقيق بن سلمة الأسدي ، وصلة بن زفر العبسي ، وثروان بن ملحان وغيرهم .
آخى النبي صلّى اللّه عليه واله بينه وبين حذيفة بن اليمان .
قال النبي صلّى اللّه عليه واله : ثلاث تشتاق إليهم الجنة علي عليه السّلام ، وسلمان ، وعمار .
استشهد بصفين سنة 37 ه وهو ابن 93 سنة ، وقيل 94 سنة ، وقيل 91 سنة ودفن بصفين ، قتله عمر بن الحارث الخولاني ، وقيل غيره .
وفي حملته أيام صفين كان يرتجز ويقول :
صدق اللّه وهو للصدق أهل * وتعالى ربي وكان جليلا
رب عجل شهادة لي يقتل * في الذي قد أحب قتلا جميلا
مقبلا غير مدبر ان للقتل * على كل ميتة تفضيلا
انهم عند ربهم في جنان * يشربون الرحيق والسلسبيلا
من شراب الأبرار خالطه المسك * وكأسا مزاجها زنجبيلا
ومن شعره أيضا :
سيروا إلى الأحزاب أعداء النبي * سيروا فخير الناس أتباع علي
هذا أوان طاب سل المشرفي * وقودنا الخيل وهز السمهري
المراجع :
رجال الطوسي ص 24 و 46 . تاريخ الطبري ج 6 ص 21 وج 13