فلما رأوني أصدق الطعن فيهم * جلا عنهم رحم العيوب فعالي
وجاء ان المترجم له حين صرع المرادي وقتله ، ومعاوية على التل في أناس من قريش ونفر من الناس قليل ، فوجه العكبر فرسه فملأ فروجة ركضا يضربه السوط مسرعا نحو التل ، فنظر إليه معاوية وقال : ان هذا الرجل مغلوب على عقله ، أو مستأمن فاسألوه ، فأتاه رجل وهو في حمى فرسه ، فناداه فلم يجبه ، فمضى مبادرا حتى انتهى إلى معاوية ، وجعل يطعن في أعراض الخيل ، ورجا العكبر أن يفردوا له معاوية فقتل رجالا ، وقام القوم دون معاوية بالسيوف والرماح ، فلما يصل إلى معاوية ، نادى :
أولى لك يا ابن هند ، انا الغلام الأسدي ، فرجع إلى الإمام عليه السّلام وقال له :
ماذا دعاك إلى ما صنعت يا عكبر ؟ لا تلق نفسك إلى التهلكة ، قال : أردت غرة ابن هند .
المراجع :
وقعة صفين ص 450 . قاموس الرجال ج 7 ص 234 و 235 . شرح النهج ج 8 ص 88 . الجمل ص 321 . أعيان الشيعة ج 8 ص 148 .
310 - الأسدي :
هو عكبر بن وائل الأسدي .
أحد أصحاب الإمام عليه السّلام ، وكان مقاتلا بطلا شهما .
شهد حرب الجمل بالبصرة سنة 36 ه مع الإمام عليه السّلام وقاتل فيها .
قتل محمد بن طلحة أثناء حرب الجمل .