من أمر الدنيا شيئا إلا أني لم أقاتل الفئة الباغية مع علي بن أبي طالب عليه السّلام ، وشهد فتح مصر .
لما ولي الحجاج الحجاز من قبل عبد الملك بن مروان جاء إليه المترجم له ليلا ليبايعه وقال : مد يدك لا بايعك ، فقال له الحجاج : ما أعجلك ؟ فقال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية ، فأخرج الحجاج رجله وقال : ان يدي مشغولة عنك ، وكان يكتب ، فدونك رجلي ، فقال عبد اللّه : أتستهزئ مني ؟ قال الحجاج : يا أحمق بني عدي ، ما بايعت مع علي عليه السّلام ، وتقول اليوم من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية ، أو ما كان علي عليه السّلام إمام زمانك ؟ واللّه ما جئت إلى لقول النبي صلّى اللّه عليه واله بل جئت مخافة تلك الشجرة التي صلب عليها ابن الزبير ، فمسح على رجله وخرج .
روى عنه جابر بن عبد اللّه ، والأغر المزني ، وابنه سالم ، وروى عن النبي صلّى اللّه عليه واله ، وبلال مؤذن النبي صلّى اللّه عليه واله ، وزيد بن ثابت وغيرهم .
المراجع :
أمالي الطوسي راجع فهرسته . المحبر ص 24 و 442 . تحفة الأحباب ص 278 . أسد الغابة ج 3 ص 227 - 231 . جمهرة النسب ص 106 .
الجرح والتعديل ج 5 ص 107 . حلية الأولياء ج 1 ص 292 - 314 .
الإصابة ج 2 ص 347 - 350 . تاريخ الخلفاء ص 168 . جمهرة أنساب العرب ص 152 . أنساب الأشراف ج 3 ص 155 و 278 . التوحيد ص 340 . الثقات لابن حبان ج 3 ص 209 و 210 . تهذيب التهذيب ج 5 ص 287 و 288 . الاستيعاب - حاشية الإصابة - ج 2 ص 341 - 346 .
تهذيب الكمال ج 10 ص 356 - 362 . شذرات الذهب ج 1 ص 15 و 20