رسول رب العالمين ؟ فأراد ابن زياد الجلف الجافي أن يقبض عليه ، فوثبوا إليه فتية من الأزد وانطلقوا به إلى منزله . وبعد قتال ومناوشات شديدة بين عسكر ابن زياد والأزد ومضر جماعة المترجم له حتى اخلوا بينه وكسروا الحصار حول بيته فأخذ سيفه وهو ضرير لا يرى فأخذ يذب عن نفسه بسيفه وهو يقول :
أنا ابن ذي الفضل عفيف الطاهر * عفيف شيخي وأنا ابن عامر
كم دارع من جمعكم وحاسر * وبطل جدلته مغادر
وما زالوا به حتى ألقوا القبض عليه وأدخلوه على ابن مرجانة ، فتبادلا الأحاديث والمترجم له يقبح ويذم ابن زياد ، وقال أشعارا ، فلما فرغ من شعره أمر به ابن مرجانة فضربت عنقه ، ثم صلب في السبخة .
المراجع :
المقتل لأبي مخنف 106 . تاريخ الطبري ج 6 ص 263 . المحبر ص 48 . المقتل للخوارزمي ج 2 ص 52 . البداية والنهاية ج 8 ص 193 .
الإرشاد ص 244 . معجم رجال الحديث ج 10 ص 258 و 259 . مع الحسين عليه السّلام في نهضته ص 302 . الكامل في التاريخ ج 4 ص 83 . سفينة البحار ج 6 ص 73 . قاموس الرجال ج 6 ص 522 و 523 .
207 - الهاشمي :
هو عبد اللّه بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي ، المدني .
صحب الإمام عليه السّلام وروى عنه ، وروى عن جابر بن عبد اللّه . روى عنه عمرو بن ثابت .