أنبيائهم ، وإنّ اللّه عزّ وجلّ منع الطهر عن هذه الأمة ببغضهم عليّ بن أبي طالب » .
وقال صلّى اللّه عليه واله : « أفضل البرية عند اللّه من نام في قبره ولم يشكّ في عليّ وذريّته أنّهم خير البرية » .
وقال صلّى اللّه عليه واله : « لو يعلم الناس متى سمّي علي أمير المؤمنين لما أنكروا فضائله ، سمّي بذلك وآدم بين الروح والجسد » .
وقال صلّى اللّه عليه واله : « عليّ بن أبي طالب باب الدين ، من دخل فيه كان مؤمنا ، ومن خرج منه كان كافرا » .
وقال صلّى اللّه عليه واله : « بغض عليّ كفر ، وبغض بني هاشم نفاق » .
وقال صلّى اللّه عليه واله : لأبي بكر والإمام عليه السّلام امامهما : « هذا الذي تراه وزيري في السماء ووزيري في الأرض ، فإن أحببت أن تلقى اللّه وهو عنك راض فارض عليّا ، فإنّ رضاه رضا اللّه ، وغضبه غضب اللّه » .
وقال صلّى اللّه عليه واله : « إنّ اللّه قد عهد إليّ : من خرج على عليّ فهو كافر في النار » .
وقال صلّى اللّه عليه واله بعد ما سئل عن خير الناس : « خيرها وأتقاها وأفضلها وأقربها إلى الجنّة أقربها منّي ، ولا أقرب ولا أتقى إليّ من عليّ بن أبي طالب » .
أقوال مختلفة للناس في حقّ الإمام عليه السّلام
قال ثابت بن قيس بن شمّاس مخاطبا الإمام عليه السّلام : واللّه يا أمير المؤمنين ! لئن كانوا تقدّموك في الولاية فما تقدّموك في الدين ، ولئن كانوا سبقوك أمس فقد لحقتهم اليوم ، ولقد كانوا وكنت لا يخفى موضعك ، ولا يجهل مكانك ، يحتاجون إليك فيما لا يعلمون ، وما احتجت إلى أحد مع علمك .
قالت عائشة بنت أبي بكر : عليّ عليه السّلام اعلم أصحاب محمّد صلّى اللّه عليه واله .
وقال سعيد بن المسيب : لم يكن أحد من الصحابة يقول : سلوني قبل أن تفقدوني إلّا عليّ عليه السّلام .
وقال أبو الدرداء : ما كنّا نعرف المنافقين إلّا ببغضهم عليّ بن أبي طالب عليه السّلام .