وقال صلّى اللّه عليه واله وهو على منبره ضامّا الإمام عليه السّلام إلى صدره : « يا معاشر المسلمين ! هذا أخي وابن عمّي وختني ، وهذا لحمي ودمي وسرّي ، وهذا أبو السبطين الحسن والحسين سيّدي شباب أهل الجنّة ، وهذا مفرّج الكرب عنّي ، هذا أسد اللّه وسيفه في أرضه ، على أعدائه وعلى مبغضيه لعنة اللّه ولعنة اللاعنين ، واللّه منه بريء ، وأنا منه بريء ، فمن أراد أن يبرأ من اللّه ومنّي فليبرأ في عليّ ، وليبلّغ الشاهد الغائب » ثمّ قال صلّى اللّه عليه واله لعليّ عليه السّلام : « اجلس يا عليّ ، قد أمرني اللّه تبليغ ذلك لك فبلّغته » .
وقال صلّى اللّه عليه واله : « لو علم اللّه تعالى أنّ في الأرض عبادا أكرم من عليّ وفاطمة والحسن والحسين لأمرني أن أباهل بهم ، ولكن أمرني بالمباهلة مع هؤلاء ، وهم أفضل الخلق ، فغلبت بهم النصارى » .
وقال صلّى اللّه عليه واله : « إنّ اللّه اطّلع إلى الأرض فاختار منها أنا وعليّا والحسن والحسين ، وأنا نذير هذه الامّة ، وعليّ هاديها » .
وقال صلّى اللّه عليه واله للإمام عليه السّلام : « إذا كان يوم القيامة كنت أنت وولدك على خيل بلق متوّجة بالدرّ والياقوت ، فيأمر اللّه بكم إلى الجنّة والناس ينظرون » .
وقال صلّى اللّه عليه واله : « جاءني جبرائيل بورقة خضراء من عند اللّه عزّ وجلّ ، مكتوب فيها ببياض ، أنّي افترضت حبّ عليّ بن أبي طالب على خلقي ، فبلّغهم ذلك » .
وقال صلّى اللّه عليه واله للإمام عليه السّلام وفاطمة عليها السّلام : « جمع اللّه شملكما ، وبارك عليكما ، وأخرج منكما صالحا ، وجعل نسلكما مفاتيح الرحمة ومعادن الحكمة » .
وقال صلّى اللّه عليه واله : « يا عليّ ! إنّ اللّه تعالى أشرف على الدنيا فاختارني على رجال العالمين ، ثمّ اطّلع الثانية فاختارك على رجال العالمين ، ثم اطّلع الثالثة فاختار الأئمّة من ولدك على رجال العالمين ، ثم اطّلع الرابعة فاختار فاطمة على نساء العالمين » .
وقال صلّى اللّه عليه واله : « إنّما رفع اللّه الطهر عن بني إسرائيل بسوء رأيهم على
التبيين في أصحاب الإمام أمير المؤمنين ( ع ) والرواة عنه — صفحة مقدمة 43
مساهمون: عبد الحسين الشبستري
صمقدمة ٤٣