الذين اجتمعوا لحربه بقيادة عائشة وطلحة والزبير وأمثالهم ، فدعاهم إلى السلام والصفاء ، واجتناب الحرب ، فقام إليه المترجم له ووقف بين يديه وقال :
أبا حسن أيقظت من كان نائما * وما كل من يدعى إلى الحق يسمع
وأنت امرؤ أعطيت من كل وجهة * محاسنها واللّه يعطي ويمنع
وما كل من يعطى الرضا يقبل الرضا * وما كل من أعطيته الحق يقنع
إلى أن يقول :
خروج بأم المؤمنين وغدرهم * وعيب على من كان في القلب أشجع
وذكرهم قتل ابن عفان خدعة * وهم قتلوه والمخادع يخدع
فعوّد علينا نبعة هاشمية * وعودهما فيما هما فيه خروع
المراجع :
الجمل ص 177 و 178 .
273 - الهجري :
هو حلاس ، وقيل حلاش بن عمرو الأزدي ، الهجري .
صحب الإمامين أمير المؤمنين عليه السّلام والحسين بن علي عليه السّلام ، وكان فارسا مقاتلا . جاء إلى كربلاء سنة 61 ه وأعان الإمام الحسين عليه السّلام ، وقاتل وفدى بنفسه واستشهد في المحرم في واقعة الطف .