كان من الذين شنعوا على عثمان لسوء عمله وعماله ، واشترك في قتله ، وأرسله عثمان حاكما على السند في أيام حكومته ، فلم يلبث ان انقلب راجعا عنها كارها لولايتها .
وفي حرب الجمل قطعت رجله فأخذها وزحف نحو قاطعها ، فأخذ يضربه بها حتى قتله ، ثم قتله سحيم الحراني . وكان يعرف بولائه للإمام عليه السّلام والنصح له وفيه يقول الإمام عليه السّلام :
دعا حكيم دعوة سميعة * نال بها المنزلة الرفيعة
المراجع :
رجال الطوسي ص 39 . الوافي بالوفيات ج 13 ص 129 و 130 .
الغدير ج 9 ص 148 و 164 و 168 و 183 و 186 و 324 و 369 و 370 . دول الإسلام ص 23 . منهج المقال ص 121 . مجالس المؤمنين ج 1 ص 228 و 229 . أسد الغابة ج 2 ص 39 و 40 و 44 . أنساب الأشراف ج 2 ص 228 .
الكامل في التاريخ ج 3 ص 144 و 158 و 161 و 193 و 214 و 217 و 219 و 226 و 241 و 290 . الجمل ص 109 و 111 و 137 و 273 و 274 و 283 و 331 و 334 . التاريخ لخليفة ص 124 و 134 و 135 و 137 و 147 . البداية والنهاية ج 7 ص 181 و 184 و 243 و 244 . سفينة البحار ج 2 ص 304 و 305 . قاموس الرجال ج 3 ص 626 و 627 . الدرجات الرفيعة ص 391 و 392 . جمهرة أنساب العرب ص 298 . المنتظم ج 5 ص 81 و 84 .
المعارف ص 196 . تاريخ ابن خلدون ج 2 ص 591 و 595 و 596 و 603 و 610 و 611 و 612 . تجريد أسماء الصحابة ج 1 ص 137 . وفيات الأعيان ج 7 ص 53 و 59 و 60 . سير أعلام النبلاء ج 3 ص 531 و 532 . الكنى