روى عنه جمع من الصحابة والتابعين .
روى عن النبي صلّى اللّه عليه واله قوله : انما مثل أهل بيتي في هذه الأمة مثل سفينة نوح في لجة البحر من ركبها نجى من تخلف عنها غرق .
روي عن أبي سخيلة أنه قال : حججت أنا وسلمان بن ربيعة ؛ فمررنا بالربذة ، فأتينا أبا ذر ، فسلمنا عليه فقال لنا : ان كانت بعدي فتنة وهي كائنة فعليكم بكتاب اللّه والشيخ علي بن أبي طالب عليه السّلام فاني سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وهو يقول : علي أول من آمن بي وصدّقني وهو أول من يصافحني يوم القيامة ، وهو الصديق الأكبر ، وهو الفاروق من بعدي ، يفرق بين الحق والباطل ، وهو يعسوب الدين ، والمال يعسوب الظلمة .
كان من الثلاثة الذين لم يرتدوا بعد النبي صلّى اللّه عليه واله وأنه من الأربعة الذين أمر النبي صلّى اللّه عليه واله بحبهم ، وانه من السبعة الذين بهم كان يرزق أهل الأرض ، وكان من الثلاثة الذين حلقوا رؤوسهم للقتال دفاعا عن الإمام عليه السّلام ، وإن الوصائف اللاتي جئن من الجنة إلى فاطمة الزهرا عليها السّلام كانت إحداهن لأبي ذر .
له خطبة يشرح فيها الأمور بعد النبيّ صلّى اللّه عليه واله .
هاجر إلى الشام بعد موت أبي بكر ، فلم يزل بها حتى حكم عثمان بن عفان ، ولشكوى معاوية عنه قد استقدمه عثمان من الشام واسكنه الربذة ( وهي بين الحرمين ) ، ولم يزل بها حتى توفي سنة 31 ه ، وقيل سنة 32 ه ، وصلى عليه عبد اللّه بن مسعود ، ودفن بها ، وتعرف الآن بالصفراء .
المراجع :
أسد الغابة ج 1 ص 301 - 303 وج 5 ص 186 . بلغة المحدثين ص 341 .
نقد الرجال ص 76 . رجال الكشي ص 24 - 29 . أصول الكافي ج 2 ص 587 .
حاوي الأقوال ج 1 ص 250 و 251 . التحرير الطاووسي ص 69 . الوجيزة