نصر الامام عليه السّلام في واقعتي الجمل وصفين ، وقاتله فيهما ، وكان يحث الناس على القتال يوم المجمل ويرتجز ويقول :
أصبحت الأمة في أمر عجب * والملك مجموع لمن غلب
قد قلت قولا صدقا غير كذب * ان غدا تهلك أعلام العرب
أسروه في وقعة صفين ، فجائوا به إلى معاوية ، فلما وقف بين يديه قال معاوية : الحمد للّه الذي أمكنني منك ، ألست القائل يوم الجمل : أصبحت الأمة في أمر عجب . . . ، قال : لا تقل ذلك فإنها مصيبة ، فقال معاوية : وأي نعمة أكبر من أن يكون اللّه قد أظفرني برجل قد قتل في ساعة واحدة عدة من حماة أصحابي ، اضربوا عنقه ، فقال المترجم له : اللهم اشهد ان معاوية لم يقتلني فيك ، ولا لأنك ترضى قتلي ، ولكن قتلني على حطام الدنيا ، فان فعل فافعل به ما هو أهله ، وأن لم يفعل فافعل به ما أنت أهله ، فقال معاوية : قاتلك اللّه لقد سببت فأبغلت في السب ، ودعوت فبالغت في الدعاء ، ثم أطلق سراحه .
المراجع :
قاموس الرجال ج 2 ص 718 . مروج الذهب ج 3 ص 57 . أعيان الشيعة ج 4 ص 222 .
163 - ابن وقاص :
هو جميل بن وقاص ، وقيل رقاص ، أبو نضرة ، وقيل أبو نصرة ، وقيل أبو بصرة .
صحب النبيّ صلّى اللّه عليه واله والإمام علي عليه السّلام ، وكان من عبيد أبي ذر الغفاري ،