يوم الجمل سنة 36 ه ، وكانت تداوي الجرحى ، وكان ذريح من الثائرين على عثمان بن عفان والساعين إلى قتله . قالت : ولما فعلت عائشة من السب المبرح ، وحصب أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام قال عليه السّلام : وما رميت إذ رميت ولكن الشيطان رمى ، وليعدون وبالك عليك ان شاء اللّه ، فأنشدت :
عائش ان جئت لتهزمينا * وتنشري البر لتغلبينا
وتقذفي بالحصبات فينا * تصادفي ضربا وتنكرينا
بالمشرفيات إذا غزينا * نسفك من دمائكم ما شينا
المراجع :
أعيان الشيعة ج 3 ص 477 و 478 . الجمل ص 348 . أعلام النساء المؤمنات ص 151 و 152 . شرح النهج ج 9 ص 112 . تراجم أعلام النساء ج 1 ص 265 .
52 - القشيرية :
هي أم رعلة القشيرية .
من ربات الفصاحة والبلاغة ، ومن شعراء وقتها ، وفدت على النبي صلّى اللّه عليه واله فقالت : السلام عليك يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ورحمة اللّه وبركاته . أنا من ذوات الخدور ، ومحل ازر البعول ، ومربيات الأولاد ، وممهدات المهاد ، ولاحظ لنا في الجيش الأعظم فعلمنا شيئا يقربنا إلى اللّه عز وجل ، فقال لها النبي صلّى اللّه عليه واله : عليكن بذكر اللّه عز وجل آناء الليل وأطراف النهار ، وغض البصر ، وخفض الصوت .
ثم رجعت إلى قومها ، وأقبلت بعد وفاة الرسول صلّى اللّه عليه واله ووفاة السيدة