جلسائه ، هو اللّه حين تقول يا أمير المؤمنين :
يا للرجال لعظم هول مصيبة * فدحت فليس مصابها بالهازل
الشمس كاسفة لفقد امامنا * خير الخلائق والإمام العادل
يا خير من ركب المطي ومن مشى * فوق التراب لمحتف أو ناعل
حاشا النبي لقد هددت قواءنا * فالحق أصبح خاضعا للباطل
فقال معاوية : قاتلك اللّه يا بنت صفوان ، ما تركت لقائل مقالا ، اذكري حاجتك ، قالت : هيهات بعد هذا ، واللّه لا سألتك شيئا ، ثم قامت فعثرت فقالت : تعس شانئ علي عليه السّلام . فقال معاوية : يا بنت صفوان زعمت أن لا ، قالت : هو ما علمت ، فلما كان الغد بعث إليها بكسوة فاخرة ودراهم كثيرة ، وقال : إذا أنا ضيعت الحلم فمن يحفظه ؟ .
المراجع :
أعلام النساء ج 1 ص 122 و 123 . بلاغات النساء ص 110 و 111 .
تراجم أعلام النساء ج 1 ص 240 . منتهى المقال ج 7 ص 459 . شاعرات العرب ص 29 . نقد الرجال ص 412 . معجم رجال الحديث ج 23 ص 174 . رياحين الشريعة ج 3 ص 366 و 367 . أعيان الشيعة ج 3 ص 475 .
أعلام النساء المؤمنات ص 130 و 131 . صبح الأعشى ج 1 ص 261 .
48 - النخعية :
هي أم الحسن النخعية .
محدثة من أصحاب الإمام عليه السّلام ، روت عنه ، وروى عنها أبو زهرة ،