تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تصحيح تراثنا الرجالي مع التعريف بالمجهولين من رواته — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
أنا قرينك في قبرك ويوم نشرك حتى أعرض أنا وأنت على ربك ، فإن كان للّه وليا أتاه أطيب خلق اللّه ريحا وأحسنه منطقا الخ . . . قلت : ان الاسم عبد اللّه بن عباس أقحم في هذا النص ، وكان هذا من قبل الشيخ قدس سره ، فإنه بعد أن حدث بالنص الذي سبق هذا النص عن سويد بن غفلة ، عن عمر ، وأبي بكر وعلي ( ع ) وعبد اللّه بن عباس أتبعه هذا النص الذي هو أيضا عن سويد بن غفلة عن علي ( ع ) ، فسبقه قلمه إلى كتب عبد اللّه بن عباس حيث كان اسمه عالقا بذهنه من النص السابق ، وباستثناء هذا فان اسناده متصل ولا غبار عليه ، وهو مما نستدل به على وقوع الخلل في اسناد تفسير علي بن إبراهيم واسناد الكافي .

المصادر التي ذكرت الاسناد السالم والسند المشوه

[ 1 ]

قال المجلسي في « البحار » ج 6 ص 224 س 18 رقم 26 : فس : أبي عن علي بن مهزيار عن عمرو بن عثمان ، عن المفضل بن صالح عن جابر عن إبراهيم بن العلاء ( 1 ) عن سويد بن غفلة عن أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه قال : ان ابن آدم إذا كان في آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة مثل له ماله وولده وعمله ، فيلتفت إلى ماله فيقول : واللّه اني كنت عليك لحريصا شحيحا فما لي عندك ، فيقول : خذ مني كفنك . . . الخ . . . بتمامه إلى ص 226 س 5 ، ثم قال : ما : ابن الصلت عن ابن عقدة ، عن قاسم بن جعفر بن أحمد ، عن عباد بن