عبد الأعلى ، وسويد بن غفلة ، وقد انطلت على مصحح التفسير .
ونستدل من اسناد الكافي الذي أخذه من علي بن إبراهيم بأن التصحيف الواقع في سنده ليس من قبله ، بل وقع على أيدي النساخ ، إذ ليس في اسناد الكافي :
( إبراهيم بن العلى ) ووقع في الاسناد ( عمرو بن عثمان ) .
المصدر الذي ذكر فيه السند على الصواب
قال الشيخ في « أماليه » ج 1 ص 357 س 9 :
وبهذا الاسناد عن عباد عن عمه ، عن أبيه ، عن جابر ، عن إبراهيم بن عبد الأعلى ، عن سويد بن غفلة ، عن عمر بن خطاب وعن أبي بكر وعن علي ( ع ) وعن عبد اللّه بن العباس قال : كلهم قالوا :
إذا كنت مسافرا ثم مررت ببلدة تريد أن تقيم بها عشرا فأتم الصلاة . . .
وقال في الصحيفة المذكورة من الجزء نفسه س 22 :
وبهذا الاسناد عن عباد ، عن عمه ، عن أبيه ، عن جابر ، عن إبراهيم بن عبد الأعلى عن سويد بن غفلة ، ذكر أن علي بن أبي طالب ( ع ) وعبد اللّه بن عباس ذكرا :
ان ابن آدم إذا كان في آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة ، مثل له ماله وولده وعمله فيلتفت إلى ماله فيقول :
واللّه اني كنت عليك لحريصا شحيحا فما عندك ، فيقول : خذ مني كفنك ، فيقبل إلى ولده فيقول :
واللّه اني كنت لكم لمحبا فما لي عندكم ؟ فيقولون :
أن نؤديك إلى حفرتك فنواريك فيها ، فيقبل إلى عمله فيقول :
واللّه اني كنت فيك لزاهدا وانك كنت علي لثقيلا فما عندك فيقول :