( 2 ) الخصال : 2 : 174 .
قلت : الصواب : عبد اللّه بن عمرو ، وابن لهيعة ، ورشدين ، والحبلي ، والهسنجاني .
ولم يصحح محققو هذا الجزء من « البحار » هذه الأخطاء ، وأحالوا النص على مصدره « الخصال » على علاته ، ومن دون أن ينبهوا عليها .
فنناشدهم باللّه ، أهذا هو التصحيح والتحقيق ؟ فهم إذا كانوا قد تثاقلوا عن اصلاح شوائبه هذه ، فعلام أحالوه على مصدره مع عيوبه التي سكتوا عنها ؟ أفلا يعتبر عملهم هذا خيانة ( للأمانة العلمية ) وغشا للقارئ الذي منحهم ثقته ورضاه وتقديره ؟ فإنه سيعتقد حتما - لحسن الظن بهم - ان أسماء سند « البحار » مطابقة تماما لأسماء سند « الخصال » ، بينما الحقيقة هي بخلاف ذلك ، ثم إذا كانت هذه الأغلاط المسكوت عنها ، إضافة إلى مآت الأغلاط الأخرى التي تتخلل سائر أجزاء « البحار » ما زالت باقية في الكتاب لحد الان ، إذا ما ذا عملت ( لجنة التحقيق والتصحيح الذين بذلوا وسعهم في التحقيق ، ولم يألوا جهدا في التصحيح ) ؟ . . .
[ 4 ]
كتاب « الخصال » للشيخ الجليل الأقدم الصدوق - صححه وعلق عليه علي أكبر الغفاري ، الناشر : مكتبة الصدوق تهران جنب مسجد سلطاني 1389 ه ق 1348 ه ش - ص 643 س 6 رقم 23 :
حدثنا علي بن أحمد بن موسى ، قال حدثنا علي بن الحسن الهسنجاني ، قال حدثنا سعيد بن كثير بن عفير ، قال حدثني ابن لهيعة ، ورشدين بن سعد ، عن حريز بن عبد اللّه ( 3 ) عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد اللّه بن عمرو ، قال :
قال رسول اللّه ( ص ) في مرضه الذي توفي فيه :