قلت : ان الجدير بالذكر هنا ، وبعد انتهاء تصحيحنا لهذا الوهم ( 86 ) أن نبين أمرا واحدا وهو : ان تصحيف ( جرير ) ب ( حريز ) أو بالعكس ليس بالعجب ، وهو يقع كثيرا بسبب الشبه الموجود بين حروف الاسمين ، وقد أصلحنا من قبل تصحيفا من هذا النوع ، وسيأتي ذكر مزيد من ذلك ان ساعدتني حالتي الصحية ، وواصلت نشر هذه الأوهام ، وانما العجب هو تصحيف ( حيي ، بضم أوله ، وياءين من تحت ، الأولى مفتوحة ) ب ( حريز ) مع ما يوجد بين هذين الاسمين من الاختلاف في الحروف وحركاتها ، فقد وقع في كتاب « الخصال » لشيخ أهل حديثنا ، شيخنا الثبت ( الصدوق ) هذا التصحيف ، ونحن وان كنا قد ألزمنا أنفسنا بأن نستوعب أولا ذكر الأوهام الواقعة في الكتب الأربعة ، وبعد ذلك نتوجه إلى ذكر ما وقع منها في كتبنا الحديثية الأخرى ، الا اني أرى ان المقام هنا يناسب ذكر ذلك ، وخاصة بعد أن أشرت اليه ، فنقول :
[ 1 ]
جاء في كتاب « الخصال » المطبوع في سنة 1302 ه بهمة ( أقل الطلاب محمد رضا بن محمد مهدي الخوزاني الأصفهاني ) ص 174 س 4 ما يلي :
حدثنا علي بن أحمد بن موسى ، قال حدثنا علي بن الحسن الهسنجاني ، قال حدثنا سعيد بن كثير بن عفير ، قال حدثنا ابن لهيعة ، ورشيد بن سعد ، عن حريز بن عبد اللّه ، عن أبي عبد الرحمن الجبلي ، عن عبد اللّه بن عمرو ، قال : قال رسول اللّه ( ص ) في مرضه الذي توفي فيه :
ادعوا لي أخي . . .