وأحمد بن الحرث مشترك بين جماعة غير موثقين ، ولعله تصحيف أحمد بن حرب وهو حفيد محمد البخاري العامي ، وأبو أيوب الكوفي ، ان كان الخزاز فهو ثقة والا فمجهول ، وإسحاق بن وهب عامي ، وكذا بقية رجال السند إلى ابن عباس .
قلت : ان كلامه في السند ، ورجاله غير صحيح ، وقد حاول أن يتعرف بعضهم ، الا انه لم يوفق للصواب لضعفه في الفن ، فهو لم يعرف ( أبا عاصم النبيل ) وهو من أشهرهم ، ولو كان يعرفه لما خفي عليه التصحيف الذي طرأ على وصفه ، ولميز ( النبيل ) من ( النبال ) ، بل ولسماه للقارئين ليعرفوه ، فخنس عن التعرض لكل ذلك . لأنه لم يستطع أن يتوصل إلى معرفته ، كما أنه لم يعرف ( أبا أيوب الكوفي ) ولو كان يعرفه لما قال : ( ان كان الخزاز فهو ثقة ، والا فمجهول ) ف ( الخزاز ) من أصحاب الباقر عليه السلام ، فكيف يروي عن إسحاق بن وهب العلاف المتوفى بعد سنة 255 ، فلا يقول قوله هذا من يميز بين طبقات الرواة .
ومن لا يميز بين طبقاتهم ، أحرى به أن يكف عن الكلام فيهم ، ويحصر جهوده بتصحيح الأخطاء .
ذكر ( أبى أيوب الكوفي ) كما جاء في كتبنا
[ 1 ]
قال السيد الخوئي ج 2 ص 62 س 20 رقم 474 :
أحمد بن الحارث عن أبي أيوب الكوفي ، وروى عنه محمد بن بحر ( يحيى ) الشيباني ، الفقيه : الجزء 3 ، باب ما يقبل من الدعاوى بغير بينة ، الحديث 211 .
[ 2 ]
وقال السيد الخوئي ج 21 ص 38 س 4 رقم 13935 :