إذ مسعدة من أصحاب الصادق عليه السلام ، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب من أصحاب الجواد والهادي والعسكري عليهم السلام لكن يروي هارون بن مسلم عنه كثيرا ، مع أنه قال النجاشي فيه : لقي أبا محمد وأبا الحسن عليهم السلام ، فيحتمل أن يكون مسعدة معمرا ، روى عنه محمد ، ومحمد بن الحسين عطف على محمد بن الحسين أعاده لاتصال السند الثاني ، وما قيل أنه عطف على محمد بن يحيى فهو وهم .
وقوله : عن أبي يحيى ، كأنه كان ابن أبي يحيى ، إذ إبراهيم بن يحيى له كتاب روى عنه الصدوق .
وأبو يحيى المدني فليح بن سليمان ، وان كان موجودا في الرجال معدودا في أصحاب الصادق ( ع ) .
لكن الشيخ والطبرسي وغيرهما لما رووا هذا الخبر عن الكليني ( ره ) رووه عن إبراهيم بن أبي يحيى .
وأبو سعيد اسمه سعد بن مالك اشتهر بكنيته ، وكان من الصحابة المشهورين ، وقد مدحه أصحابنا ، وخدرة بضم الخاء وسكون الدال حي من الأنصار .
قلت : سقط لفظ ( أبي ) من الاسم ( إبراهيم بن يحيى له كتاب ) فيجب أن يكون :
( إبراهيم بن أبي يحيى ) كما ثبت في « المرآة » الطبعة القديمة .
وعندما يقول أحدنا : ان بعض الطبعات القديمة لكتبنا الدينية خير من طبعاتها الجديدة والمحققة ، فلأنه يرى تصحيفات كثيرة فيها ، كهذا وغيره .
[ 7 ]
الجزء الأول من كتاب « تنقيح أسانيد الكافي » للسيد الطباطبائي البروجردي ص 396 س 3 :