فيه وهمان واضحان ، لم يفطن لهما على الرغم من أن الأول منهما لا يخفى حتى على المبتدئين في تحصيل العلم ، بينما يعرف الثاني بمراجعة بعض الكتب الرجالية المتداولة ، وهما : ( قال ) وصوابه : قالا ، وإدريس بن عبد اللّه ، وصوابه : إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن . على أن الخطأ الثاني انطلى على جميع من كتب هذا النص أو ترجم لإدريس من الكليني والشيخ إلى السيد الخوئي .
[ 2 ]
وقال الشيخ المجلسي في « البحار » ج 45 ص 169 س 17 رقم 17 :
كا : الحسين بن أحمد ، قال حدثني أبو كريب ، وأبو سعيد الأشج ، قال حدثنا عبد اللّه بن إدريس ، عن أبيه إدريس بن عبد اللّه الأودي ، قال : لما قتل الحسين ( ع ) أراد القوم . . . وساق النص الذي في الكافي إلى قوله : انصرفوا فانصرفوا ( 1 ) .
( 1 ) أصول الكافي ج 1 ص 465 : ولكن الحديث ضعيف جدا مخالف لضرورة التاريخ من جهات شتى .
قلت : تضمن هذا النص أربعة أخطاء ، غفل عنها المصحح ، فالصواب ( قالا ) ، وان شيخ الكليني هو الحسين بن محمد ، لا ابن احمد ، وإدريس هو ابن يزيد بن عبد الرحمن ، ولفظة ( به ) الواقعة في وسط عبارة ( فخرج به إلى جزيرة ) زائدة .
[ 3 ]
الكافي مع شرحه للمازندراني ج 7 ص 229 س 4 رقم 8 :
الحسين بن محمد ، قال حدثني أبو كريب ، وأبو سعيد الأشج ، قال حدثنا