قلت : والخلاصة فإضافة إلى هؤلاء الأعلام ، فقد ذكر الحكم هذا ، كل من ابن داود والعلامة ، والقهبائي ، والميرزا ، والمامقاني ، والشيخ محمد طه نجف ، والشيخ التستري وغيرهم من علمائنا ، وجميعهم قالوا ( ابن أبي نعيم ) بزيادة الياء بين العين والميم ، ولم يراجع ولا واحد منهم مثل السيد الأمين ، والسيد الخوئي والمامقاني ، والشيخ الزنجاني ، والشيخ التستري بعض كتب مخالفينا الرجالية ، ك « التهذيب » و « التقريب » و « خلاصة الخزرجي » وهي بين يديهم لضبط الاسم ( نعيم ) ولمعرفة هل يكون بفتح العين المهملة ، أو بكسرها ، أو بسكونها ؟ فبفتح عينها المهملة يضم نونها ، وبكسر عينها يفتح نونها وبسكون عينها يضم نونها أيضا ، فالعالم الرجالي ينبغي له ضبط حركات حروف الاسم .
مدارك تصحيح الغلط
[ 1 ]
« كامل الزيارات » ص 69 س 13 رقم 3 :
حدثني محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن أبي عبد اللّه زكريا المؤمن ، عن أيوب بن عبد الرحمن ، وزيد بن الحسن أبي الحسن ، وعباد جميعا عن سعد الإسكاف ، قال : قال أبو جعفر عليه السلام : قال رسول اللّه ( ص ) :
من سره أن يحيا محياي ، ويموت مماتي ، ويدخل جنة عدن ، فيلزم قضيبا غرسه ربي بيده ، فليتول عليا والأوصياء من بعده . . .