التصحيح ، والتعليق ، والتحقيق ، والضبط ، والمقابلة على النسخ المصححة ) أو ينظر إلى هذه الأخطاء الثلاثة التي تعترضه في هذا السند القصير وإلى عشرات الأخطاء والتشويهات الأخرى الواقعة في الأسانيد وفي أسمائها .
فإذا كان مثل هذه الأغلاط المكشوفة تخفى على المحقق أو المصحح ، أو يتغافل عن التنبيه عليها ، فكيف شأنه يكون إذا مع الأسانيد المعقدة والأسماء المبهمة ، والكنى المتشابهة .
اللّهمّ احفظ ذكرك من قوم يتقحمون أمرا لا يجيدون اجراءه ويغفلون عن آيات كتابك المحكم :
« لا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها »
.
« لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها »
.
« لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا ما آتاها »
.
« رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ »
.
تدوين هذا الاسم المشوه على علاته في كتاب « معجم رجال الحديث »
[ 1 ]
قال السيد الخوئي في « المعجم » ج 14 ص 332 س 7 :
وقع بعنوان محمد بن أحمد بن داود في كثير من الروايات تبلغ ثمانية وسبعين موردا ، فقد روى عن أبي بشير بن إبراهيم القمي . . .
[ 2 ]
وقال في تفصيل طبقات الرواة لهذا الجزء ( 14 ) ص 449 س 15 من العمود