اللّهمّ اجعله لي نورا . . .
قلت : لاحظ فشيخ محمد بن داود صار بالتصحيف هنا اسمين ( عن أبي بشير ، عن إبراهيم القمي ) .
[ 5 ]
قال الحر ( ره ) في « وسائل الشيعة » ج 10 ص 382 س 7 رقم 1 :
محمد بن الحسن باسناده ، عن محمد بن أحمد بن داود ، عن أبي بشير بن إبراهيم القمي ، عن أبي محمد بن الحسن الزعفراني ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي قال : . . .
قلت : كتب على الصفحة الأولى من هذا الجزء ( 10 ) :
( عني بتصحيحه وتحقيقه وتذييله الفاضل المحقق الشيخ عبد الرحيم الرباني الشيرازي ، تمتاز هذه النسخة بزيادات كثيرة من التصحيح والتعليق والتعليق والتحقيق والضبط والمقابلة على النسخ المصححة ) .
ومع ذلك تضمن هذا الاسناد القصير ثلاثة أخطاء فاحشة خفيت على المحقق أو قصر في التنبيه عليها ، فهو : أبو بشر ، وهو : العمي ، وهو : أبو محمد الحسن الزعفراني ، فلو كان أجرى في الواقع تحقيقا في هذا السند لتبينت له هذه الأخطاء ، حقا لقد أصبح المثل السائر المقول على لسان المفقود ماله ، ينطبق على معظم محققينا ومصححي مصادرنا في عصرنا هذا : لا أدري أأثق بأيمانه المغلظة أم انظر إلى ذيل الديك ؟ .
فالقارئ لا يدري أيثق بجزم المحقق بأن ( هذه النسخة تمتاز بزيادات كثيرة من