قال المجلسي : الحديث الرابع : مجهول بأحمد .
قلت : رحم اللّه المجلسي ، فإنه لم يفطن إلى لفظ ( عن ) الزائد الذي أدرج بعد ( أبيه ) فأحدث في السند اسما جديدا ، وهو ( أحمد بن داود ) ويقول ( مجهول بأحمد ) ولا يبين أيهما المجهول ، فهو إذا أقر لفظة ( عن ) في مكانها ، ف ( أحمد بن داود ) المذكور بعد لفظ « عن أبيه » هنا يكون مجهولا أيضا ، إضافة إلى جهالة ( أحمد بن جعفر ) ، اما محقق « ملاذ الأخيار » فهو فضل السكوت والراحة على النظر بجدية في تحقيقاته ، فلا لوم عليه ، والا لو كان هو أمعن النظر في السند أما كانت هذه الشائبة : ( عن ) تلفت نظره ؟ .
[ 4 ]
وقال المجلسي في « بحار الأنوار » ج 102 ص 4 س 12 رقم 18 :
يب : محمد بن أحمد بن داود ، عن أبيه ، عن أحمد بن داود ، عن أحمد بن جعفر المؤدب ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن ابن يزيد مثله ، الا أن فيه :
من وراء الجسر .
قلت : تضمن السند نفس العيب المذكور ، ثم إذا كان شيخنا المجلسي لم يتأمل في السند ، ولم يفطن لهذا الخلل المكشوف أننتظر من مصححي « البحار » أن ينتبهوا اليه ؟
[ 5 ]
وقال السيد البحراني في « ترتيب التهذيب » ج 1 ص 714 س 29 :