قلت : لم يعلق المصحح على الاسم ( عبد الملك بن عمر ) المذكور في هذا الاسناد مع أن هذا النص مذكور في كتاب « كمال الدين » الذي صححه وبهذا الاسناد ، ولكن الاسم فيه ( عبد الملك بن عمير ) التابعي المشهور ، فكان ينبغي له أن يشير إلى هذا الاسم المصحف في سند « الكافي » .
[ 2 ]
قال الكليني في « الكافي » المطبوع مع شرحه « مرآة العقول » ج 5 ص 283 س 3 رقم 4 :
عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن البرقي ، عن أحمد بن زيد النيسابوري ، قال حدثني عمر بن إبراهيم الهاشمي ، عن عبد الملك بن عمر ، عن أسيد بن صفوان صاحب رسول اللّه ( ص ) قال :
لما كان اليوم الذي قبض فيه أمير المؤمنين ( ع ) ، ارتج الموضع بالبكاء . . .
قال المجلسي في تعليقه على الخبر :
الحديث الرابع : مجهول .
والمراد بالبرقي هنا محمد لا ابنه أحمد ، وأسيد بفتح الهمزة وكسر السين و ( صاحب ) اما نعت أسيد أو صفوان .
قلت : سبحان اللّه ، سلمنا بأن المجلسي لم يحفظ في خاطره أسماء من يسمون بأسيد من الصحابة ، ولكن ألم يكن بين يديه كتاب في الصحابة فيراجعه ليتبين هل أن والد أسيد هو من الصحابة ليكون النعت نعته أم أن الصحبة لولده أسيد ، ولو راجع الكتاب قليلا لما وقع في هذا التردد المعيب .