ثم بعث من الغد عمر ، فرجع وقد جرح في رجله وانهزم الناس فهو يجبن الناس ويجبونه - يجبن الناس ويجبنونه - ، فقال رسول اللّه ( ص ) :
لأدفعن الراية رجلا يحب اللّه ورسوله ويحبه اللّه ورسوله ، ليس بفرار ، ولا يرجع حتى يفتح اللّه عليه ، وأصبحنا من الغد متشوقين نري وجوهنا رجاء أن يدعى رجل منا ، قال : فدعا رسول اللّه ( ص ) عليا فتفل في عينيه ، ثم دفع الراية اليه ، ففتح اللّه عليه . . .
وقد روى سعد بن أبي وقاص وسلمة بن الأكوع وغيرهما ان النبي ( ص ) دفع إلى علي ( ع ) الراية يوم خيبر ، وأما قصة أبي بكر وعمر فليست بمحفوظة .
تصحيح تراثنا الرجالي مع التعريف بالمجهولين من رواته — صفحة 378
مساهمون: محمد علي النجار
ص٣٧٨