مدارك تصحيح هذا الوهم
[ 1 ]
قال الشيخ الطوسي ( ره ) فيما اختاره من رجال الكشي ( ره ) ص 192 س 15 رقم 339 :
جبريل بن أحمد ، حدثني الشجاعي ، عن محمد بن الحسين ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، قال :
دخلت على أبي جعفر ( ع ) ، وأنا شاب ، فقال :
من أنت ؟ قلت :
من أهل الكوفة ، قال : ممن ؟ قلت : من جعفي ، قال :
ما أقدمك إلى هاهنا ؟ قلت :
طلب العلم ، قال :
ممن ؟ قلت :
منك ، قال : . . .
قلت : فعلى هذا فان جابرا لم يدرك سيد الساجدين ( ع ) ووفاته كانت سنة 95 ، فكيف تهيأ له أن يسمع من سويد حديثه وقد توفي سنة 80 ، وهنا اعترف بأنه دخل على أبي جعفر الباقر ( ع ) ( وكان قد توفي سنة 114 ) وهو شاب ، فطلبه للعلم كان في خلال امامة باقر العلوم ( ع ) .
ثم إن حديث سويد بن غفلة انما حدث به جابر عن شيخه إبراهيم بن عبد الأعلى عن سويد - كما أوردنا ذلك في هذه الكراسة - ولذلك نرى ان الوسيط بينه وبين