باب الزيادات في القضايا والأحكام ، الظاهر أنه مرسل لأن علي بن سيف من أصحاب الرضا عليه السلام ، وزمانه بعيد عن زمان أنس جدا ، وسليمان بن عمرو بن أبي عياش غير سليمان النخعي .
قلت : لاحظ ، فإنه ( ره ) جعلهما اثنين من دون أن يعرف ابن أبي عياش ، وكيف يعرفه ، وهو اسم موهوم لا وجود له ، وانما نشأ من تصحيف ( عن ) ب ( بن ) .
[ 2 ]
وقال في ج 1 منه في ص 109 عمود 2 س 29 من ترجمة أنس بن مالك :
. . . عنه سليمان بن عمرو بن أبي عياش في باب من الزيادات في القضايا والأحكام .
قلت : ان أمر الأردبيلي غريب ، فهو يبادر في كل سند ، يرى أن الاتصال بين رجاله لم يتم لبعد زمان بعضهم عن بعض إلى القول بارساله ، من دون أن يلاحظ الجوانب الأخرى المحتملة في القضية . فقد يكون سقط اسم راو من السند ، أو حدث تصحيف فيه ، أو دخل اسم في بعض أسمائه ، كما مر في الوهم الأول ، في حنان وان اسمه في الأصل حيان فاتهم ( حنان ) بالارسال ، فهو عندما يقول في سند ( سليمان بن عمرو . . . هذا ) : الظاهر أنه مرسل ، فإنما يوجه اتهامه إلى اثنين من حملة العلم الأبرياء وهما : علي ، وسليمان . فأما علي بن سيف فغير معروف بالارسال والتدليس واما سليمان بن عمرو بن أبي عياش والذي قال فيه انه هو غير سليمان بن عمرو النخعي ، فمن هو إذا ، وطالما لم يعرفه ولم يتبين حاله ، هل يصح أن توجه اليه