الباب الثامن في نصائح أنوشيروان العادل لابنه
قال أولا - ما دام الليل والنهار يتعاقبان فلا تعجب من تقلب الأمور .
وقال أيضا - لماذا يندم الناس على عمل قد ندم عليه الغير ؟
وقال أيضا - كيف « 1 » ينام آمنا من له معرفة بالملوك ؟
وقال أيضا - كيف يعد نفسه حيا من لم تكن حياته على مراده ؟
وقال أيضا - لم لا تدعوه عدوا من يرى شهامته في أذى الناس ؟
وقال أيضا - لا ينبغي أن تدعو عدو محبك صديقا .
وقال أيضا - لا تصادق الجهلاء فإن الجهلاء لا يستأهلون الحب ولا البغض .
وقال أيضا - اجتنب من يرى نفسه عالما وهو جاهل .
وقال أيضا - أنصف من نفسك لتستغنى عن الحكم .
وقال أيضا - قل الحق وإن يكن مرا ، وإذا أردت أن لا يعرف العدو سرك فلا تفشه لصديقك .
وقال أيضا - كل عظيم يتخيل نفسه صغيرا يكون عظيم الزمان .
وقال أيضا - لا تعد الخاملين أحياء .
وقال أيضا - إذا أردت أن تكون غنيا بلا تعب فكن مرضى العمل .
وقال أيضا - لا تشتر جزافا كيلا تضطر إلى البيع جزافا .
وقال أيضا - الموت جوعا خير من الشبع بخبز اللئام .
وقال أيضا - لا تثق بأي حال « 2 » بغير أهل الثقة ولا تنزع الثقة من أهل الثقة .
هامش
( 1 ) الترجمة الحرفية : لم .
( 2 ) الترجمة الحرفية : بكل خيال يتصور لك .