عن أحدهما عليهما السّلام . [ 4 : 507 ح 2 « 1 » ]
[ 8650 ] 29 - أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن عبد الكريم ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . [ 5 : 264 ح 1 ]
[ 8651 ] 30 - أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن عتيبة بن عبد اللّه بن عجلان السكوني ، عن أبي جعفر عليه السّلام . [ 3 : 549 ح 1 « 2 » ]
هامش
( 1 ) - رواه صاحب الوسائل 14 : 199 عن الكليني عن عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد وسهل بن زياد جميعا عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، وفي الوسائل 14 : 179 عن العدّة عن سهل عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، ولا ريب ان ما في الوسائل اشتباه جزما لأنّ الكليني لم يرو الا رواية واحدة عن زرارة وفي سندها سهل ، لكن منضما إلى أحمد بن محمّد بل اشتبه صاحب الوسائل في كلا الموردين الذين ذكر فيهما رواية زرارة ، لأنّ الكليني رواه عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر وزعم صاحب الوسائل أنّ الرواية معلقة علي السند المذكور في الرواية الأولي ، ولذا ذكر السند الأولي في رواية زرارة في أحدهما وعن سهل منفردا في ثانيهما ، مع أنّه لا قرينة على تعليق الرواية الثانية المذكورة في الكافي علي السند الاوّل المذكور في رواية رفاعة ، فإنّ الكليني كثيرا ما ينقل الرواية ابتداءا عن اشخاص يكون الفصل بينهم وبينه كثيرا ، فالرواية حينئذ مرسلة ، لأنّ الكليني يرويها ابتداءا عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، ولا ريب في سقوط الوسائل بينه وبين أحمد بن أبي نصر ( التنقيح 30 : 251 ) .
أقول : هذا الكلام من هذا المحقّق الخبير قدّس سرّه غريب جدا ، لأنّه لا شكّ في كون الرواية معلقة على سابقه ، وهذا الأمر يوجد في كثير من الأبواب ، نعم الاشكال وقع من عدم ذكر ابن أبي نصر في الرواية السابقة ، وقد مرّ الكلام فيه بان الظّاهر سقوطه فيها .
( 2 ) - رواية أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، وهو من السادسة عن أصحاب أبي جعفر عليه السّلام كأنّها مرسلة ، ويحتمل قريبا أن يكون الصواب : أحمد بن محمّد بن أبي نصر عن عتيبة عن عبد اللّه بن عجلان السكوني ، وقد تقدّم رواية عبد اللّه بن عجلان عن أبي جعفر عليه السّلام ، ورواية جمع من الخامسة والرابعة عنه ( ب 1 : 470 و 4 : 231 ) .
رواه في التهذيب 4 : 101 ، الرقم : 285 ، إلّا أنّ فيه : عتبة عن عبد اللّه بن عجلان السكوني ، وهو الصحيح ، الموافق للفقيه 2 : 35 ، الرقم : 1631 ، فإنّه قال : وقال عبد اللّه بن عجلان السكوني ، ومنه -