وأطال المحقّق الوحيد الكلام فيه ، وجزم بالتعدّد . ونقل الحائريّ جميعه ، وتبعه في التغاير ، انتهى ملخّصا . « 1 » وأثبت وثاقة أبي بصير هذا بنقل كلمات العلماء وروايات لا يهمّنا ذكره .
ولقد أفرد العلّامة المدقّق السيّد محمّد المهديّ الخونساريّ رسالة شريفة في أحوال أبي بصير ، طبعت في ضمن جوامع الفقه ، وبيّن أحوال من يكنّى بأبي بصير مفصّلا . ثمّ في الفصل الخامس - في أحوال يحيى هذا - أثبت وأوضح أنّ أباه أبو القاسم اسمه إسحاق وأنّه كان مكفوفا ورأى الدنيا مرّتين بإعجاز الإمام . وأثبت أنّه غير يحيى بن القاسم الحذّاء الواقفيّ .
قال - ونعم ما قال - : هذا ظاهر الكشّيّ ، بل صريحه . ونقل التعدّد عن جماعة من العلماء ، وأثبت عدم وقف أبي بصير ، وعدم كونه ناووسيّا ولا مخلّطا ، وأنّه ثقة عدل إماميّ . من أراد التفصيل راجع إليه .
[ 832 ] يحيى بن أبي القاسم الحذّاء
عن الشيخ عدّه من أصحاب الباقر عليه السلام . رأيته في المصدر هكذا :
« يحيى بن القاسم الحذّاء » من دون حكم بوقفه . « 2 »
نعم في باب أصحاب الكاظم عليه السلام حكم بوقفه . « 3 »
واستظهر المامقانيّ من حديث نقله عنه عن الصادق عليه السلام أنّه من أصحابه أيضا . « 4 »
وقيل بزيادة كلمة « أبي » هنا ، لكن لم أجد وجها له .
[ 833 ] يحيى بن القاسم الحذّاء الازديّ
واقفيّ ، كما عرفت .
هامش
( 1 ) . انظر : تنقيح المقال من أبواب الياء : 3 / 309 - 311 .
( 2 ) . رجال الطوسيّ : 140 .
( 3 ) . رجال الطوسيّ : 364 .
( 4 ) . تنقيح المقال من أبواب الياء : 3 / 311 و 312 .