تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستطرفات المعالي — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
إلى يحيى بن أبي عمران وأصحابه ، قال : وقرأ يحيى بن أبي عمران الكتاب ؛ فإذا فيه : عافانا اللّه وإيّاكم ! انظروا أحمد بن سابق لعنه اللّه ، الأعثم الأشجّ ، واحذروه . « 1 » وقال الصدوق : إنّه تلميذ يونس بن عبد الرحمن . نقله المامقانيّ « 2 » وغيره . ثمّ قال بعد الرواية : يستفاد منه كونه إماميّا مخلصا وجها بين الإماميّة ، حيث وجّه الخطاب إليه . بل يظهر ممّا رواه في البصائر أنّه من وكلاء الجواد عليه السلام ، انتهى ملخّصا . « 3 » قال المحدّث النوريّ : هو صاحب كتاب معتمد في مشيخة الفقيه يرويه عنه إبراهيم بن هاشم . واستظهر وفاقا لصاحب الجامع أنّه بعينه يحيى بن عمران الذي يروي عنه كثيرا عليّ بن مهزيار ، انتهى ملخّصا . « 4 »

[ 831 ] يحيى بن أبي القاسم الأسديّ المكنّى بأبي بصير وأبي محمّد

واسم أبي القاسم إسحاق . ثقة وجيه . روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه صلوات اللّه عليهما . مات سنة مائة وخمسين . وليس بواقفيّ ، لأنّه لم يدرك زمان فوت الكاظم صلوات اللّه عليه . لأنّه كان سنة مائة وثلاث وثمانين ، أو ستّ أو تسع وثمانين . قال المحقّق المامقانيّ : والذي يقتضيه التحقيق ويرتضيه النظر الدقيق أنّ لنا رجلين : أحدهما : يحيى بن أبي القاسم إسحاق الأسديّ ، المكنّى بأبي بصير وأبي محمّد . وهو إماميّ ثقة عدل من أصحاب الباقرين عليهما السلام . والآخر : يحيى بن القاسم الحذّاء الأزديّ ، بغير كلمة « أبي » . كان واقفا على الكاظم عليه السلام . ونقل ابن أخيه للجواد عليه السلام [ كما في رواية الكشّيّ « 5 » ] رجوعه عن الوقف إلّا أنّه لم يرد فيه توثيق ولا مدح . ثمّ أطال الكلام في إقامة البراهين والحجج القويّة المتينة الحسنة على كلّ ما ادّعى ، ونقل التعدّد عن الفاضل التفرشيّ في النقد ، وصاحب التكملة ، والفاضل الخراسانيّ . نقل المحقّق الوحيد عنه الجزم بالتعدّد ، بقوله : أبو بصير يحيى الثقة غير يحيى الحذّاء الواقفيّ لأمور .
هامش
( 1 ) . رجال الكشّيّ : 552 و 553 . ( 2 و 3 ) . تنقيح المقال من أبواب الياء : 3 / 308 . ( 4 ) . مستدرك الوسائل : 3 / 697 . ( 5 ) . رجال الكشّيّ : 476 .