تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستطرفات المعالي — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
قال المامقانيّ : دلّ على أنّه من خلّص الشيعة وخيارهم ، ولا أقلّ من كونه من الحسان . « 1 » وابنه مفضّل بن قيس بن رمّانة ، كان من الخيار . وسيأتي . والآخر إبراهيم . ذكرناهما في رجالنا .

[ 590 ] قيس بن سعد بن عبادة

من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . روى الكشّيّ أنّه من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام . « 2 » قال العلّامة وغيره بعد هذا : وهو مشكور . ولم يبايع أبا بكر ، « 3 » انتهى . وروى الكشّيّ في مدحه روايات : منها : عن الرضا صلوات اللّه عليه قال : إنّ رجلا من أصحاب عليّ صلوات اللّه عليه يقال له قيس كان يصلّي فلمّا صلّى ركعة أقبل أسود سالخ ، فصار في موضع السجود . فلمّا نحّى جبينه عن موضعه تطوّق الأسود في عنقه ، ثمّ انساب في قميصه . ثمّ ذكر نحو هذا لنفسه الشريف . ثمّ قال في آخره : ومن لم يخف إلّا اللّه كفاه . « 4 » قال الكشّيّ : في أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام أربعة نفر أو أكثر ، يقال لكلّ واحد منهم قيس . فلا أعلم أيّهم هذا . أوّل الأربعة قيس بن سعد بن عبادة ، وهو أميرهم وأفضلهم . وقيس بن عباد الكبريّ ، « 5 » وهو خليق أيضا بهذا إن كان . وقيس بن قرّة بن حبيب ، غير خليق به ، لأنّه هرب إلى معاوية . وقيس بن مهران أيضا خليق ذلك به . فكلّ هؤلاء صحبوا أمير المؤمنين عليه السلام ، ولا أدري أيّهم أراد أبو الحسن عليه السلام . « 6 » وتقدّم في أبيه « سعد » وفي « عبد اللّه بن بديل » مدحه ، وفي « عبيد اللّه بن عبّاس » . قال المامقانيّ - بعد نقل روايات الكشّيّ وغيرها - : قد تحصّل لنا من مجموع ما ذكرناه
هامش
( 1 ) . تنقيح المقال من أبواب القاف : 2 / 31 . ( 2 ) . رجال الكشّيّ : 38 . ( 3 ) . خلاصة الأقوال : 231 ، ورجال ابن داود : 279 . ( 4 ) . رجال الكشّيّ : 95 و 96 . ( 5 ) . وفيه : البكريّ . ( 6 ) . رجال الكشّيّ : 96 .