وعدّ بعضهم رواياته من الصحاح .
وكونه وكيلا للكاظم عليه السلام .
وما تقدّم من أنّه تاب وبعث بالمال إلى الرضا عليه السلام .
وروايات الأجلّاء عنه ، مثل : أحمد بن محمّد بن عيسى ، والحسين بن سعيد ، وعليّ بن مهزيار ، وصفوان بن يحيى ، وغيرهم من الأجلّاء المذكور في محلّه .
وعدم تأمّل الفقهاء في رواياته ، مع كثرة روايته وكونها مفتى بها ، وغير ذلك .
وثالثها : كونه ثقة ، استنادا إلى مجموع القرائن المزبورة وما روي أنّه مات في حياة الصادق عليه السلام ، انتهى ملخّصا . « 1 »
ونعم ما قال المامقانيّ : إنّ الأظهر كون حديثه من الموثّق كالصحيح ، لأنّ رجوعه وتوبته لا ينبغي التأمّل فيه . « 2 »
وممّا ذكرنا ظهر الجواب عن حجّة الأوّل وأنّها موهونة بعد ثبوت التوثيق وتوبته لو ثبت وقفه . ونصر بن الصبّاح محلّ اعتماد ، كما سيأتي في محلّه .
وأطال المحدّث النوريّ الكلام في إثبات كونه ثقة وأنّ أخباره معتمدة ، ومن أراد التفصيل راجع إليه . « 3 »
[ 457 ] عجلان أبو صالح
روى الكشّيّ عن محمّد بن مسعود قال : سمعت عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضّال يقول :
عجلان أبو صالح ثقة . قال : قال له أبو عبد اللّه عليه السلام : يا عجلان ، كأنّي أنظر إليك إلى جنبي ، والناس يعرضون عليّ . « 4 »
قال المجلسيّ : عجلان أبو صالح ، ثقة . « 5 »
أقول : يروي عنه الأجلّاء .
هامش
( 1 ) . انظر : تنقيح المقال من أبواب العين : 2 / 247 - 249 .
( 2 ) . تنقيح المقال من أبواب العين : 2 / 249 .
( 3 ) . مستدرك الوسائل : 3 / 602 - 604 .
( 4 ) . رجال الكشّيّ : 411 .
( 5 ) . الوجيزة : 252 .