شيخ له كتاب .
وأمّا حمران فتقدّم في ترجمته أنّ له ابنين : حمزة ، وعقبة . وقيل : ومحمّد أيضا . وذكره المامقانيّ . « 1 »
أقول : وجدت رواية محمّد بن حمران في التهذيب في ذبائح أهل الكتاب ، يروي عنه ابن أبي عمير ، وعدّه من مشايخه ، كما عن الصدوق في الأمالي والخصال . وهذا ينبئ عن وثاقته .
وأمّا عبد الملك فسيأتي في محلّه أنّ له ابنا يسمّى ضريسا .
وقال الشيخ في رجاله : ضريس بن عبد الملك بن أعين ، أبو عمارة ، وأخوه عليّ ، « 2 » انتهى .
وله أخ آخر ، محمّد بن عبد الملك بن أعين الشيبانيّ . ذكره المامقانيّ والشيخ أيضا . « 3 »
وله ابن آخر ، الحسن بن عبد الملك . وللحسن ابن يسمّى عليّا . كذا فيما سيأتي في ترجمته .
وأمّا قعنب ، فله ابن يسمّى جعفرا ذكرناه في رجالنا . وأمّا ترجمته فقد تقدّم أنّه ممّن أجمعت العصابة عليه . ومضى في ترجمة بريد أنّه من أوتاد الأرض وأعلام الدين ، وأنّه أفقه الستّة التي أجمعوا عليهم .
وروى الكشّيّ روايات أزيد من عشرين في وثاقته وجلالته وعظم شأنه . « 4 »
وبالجملة هو كما قال المامقانيّ : وثّقه كلّ من صنّف في الرجال ، وإن اختلفت في حاله الأخبار . فالأصحاب متّفقون على أنّ هذا الرجل بلغ من الجلالة والعظم ورفعة الشأن وسموّ المكان إلى ما فوق الوثاقة المطلوبة للقبول والاعتماد ، وتظافرت الروايات بذلك ، بل تواترت معنى . « 5 »
وما ورد في ذمّه مطروح مردود بهذا الإجماع والاتّفاق ، أو مؤوّل بشهادة الروايات ، وبأنّه كان حقنا لدمه .
قال الصادق عليه السلام في الصحيح لعبد اللّه بن زرارة : اقرأ منّي على والدك السلام ، وقل له : إنّى أنا أعيبك دفاعا منّي عنك . فإنّ الناس والعدوّ يسارعون إلى كلّ من قرّبناه وحمدنا مكانه ، لإدخال الأذى فيمن نحبّه ونقرّبه .
إلى أن قال : - فإنّما أعيبك لأنّك رجل اشتهرت بنا ولميلك إلينا وأنت في ذلك مذموم عند الناس .
هامش
( 1 ) . تنقيح المقال : 1 / 372 .
( 2 ) . رجال الطوسيّ : 221 .
( 3 ) . تنقيح المقال من أبواب الميم : 3 / 147 ، ورجال الطوسيّ : 294 .
( 4 ) . انظر : رجال الكشّيّ : 133 - 160 .
( 5 ) . تنقيح المقال : 1 / 439 .