بوقايع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، وقال : لمّا تهيّأ عليّ عليه السّلام يوم خيبر للحملة قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « يا عليّ ، بأبي أنت وأمّي والّذي نفسي بيده إنّ معك من لا يخذلك ، هذا جبرئيل عن يمينك بيده السيف لو ضرب به الجبال لقطعها فاستبشر بالرضوان والجنّة ، يا عليّ ، إنّك سيّد العرب وأنا سيّد ولد آدم . . . » « 1 » الحديث بطوله .
مهلهل العبديّ « 2 »
عن كديرة بن صالح الهجري .
قال في الميزان :
قال البخاري : مجهولان ، وحديثهما منكر « 3 » .
الجعفي ، ثنا عبيد اللّه ، أنبأنا مهلهل ، عن كديرة الهجري : إنّ أبا ذرّ أسند ظهره إلى الكعبة ، ثمّ قال : أيّها الناس ، هلمّوا أحدثكم ما سمعت من نبيكم ، سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول لعليّ عليه السّلام كلمات : « اللّهمّ أعنه واستعن به ، اللّهمّ انصره وانتصر به فإنّه عبدك وأخو رسولك » « 4 » .
موسى بن طريف الأسديّ « 5 »
قال في الميزان :
هامش
( 1 ) لسان الميزان 6 : 725 / 8464 .
( 2 ) ميزان الاعتدال 6 : 534 / 8844 .
( 3 ) ذكره الذهبي في المغني في الضعفاء 2 : 436 / 6472 ، وابن حجر في لسان الميزان 7 : 89 / 8692 .
( 4 ) الأمالي للشيخ الصدوق : 107 / 80 ، مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام للكوفي 1 : 342 / 268 ، المناقب للخوارزمي : 152 / 179 ، ولسان الميزان 7 : 89 / 8692 .
( 5 ) ميزان الاعتدال 6 : 545 / 8891 .