كذا سمّاه ابن حبّان وتكلّم فيه .
وصوابه : خالد بن عمرو ، كما مرّ .
قال ابن حبّان : روى عن عبيد اللّه ، عن الثوري ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن ابن مسعود ، قال : أصابت فاطمة صبيحة العرس رعدة ، فقال لها النبيّ صلّى اللّه عليه واله : « زوّجتك سيّدا في الدنيا ، وهو في الآخرة من الصالحين ، يا فاطمة أنّه لمّا أردت أن أصلك بعليّ أمر اللّه جبرئيل فقام في السماء الرابعة وصفّ الملائكة ، ثمّ زوّجك من عليّ عليه السّلام ، ثمّ أمر اللّه تعالى شجر الجنان فحملت الحليّ والحلل ، ثمّ أمرها فنشرتها على الملائكة ، فمن أخذ يومئذ شيئا أكثر ممّا أخذ صاحبه افتخر به على صاحبه إلى يوم القيامة » .
حدّثناه الحسين بن عبد اللّه القطّان ، حدّثنا أبو الحسين بن بسطام الحرّاني ، حدّثنا مخلد « 1 » .
قال في الميزان : هذا ما تفوّه به الثوري .
قلت : لا يبعد ، فإنّ اللّه ينطقهم بالحجّة قهرا عليهم .
المسيّب بن عبد الرّحمن « 2 »
قال في الميزان : تابعي كبير شهد القادسية .
قال البخاري : منكر « 3 » .
عبد اللّه بن عثمان البصري ، عنه ، قال : أتيت حذيفة فأقبل يحدّثنا
هامش
( 1 ) المجروحين 3 : 42 - 43 ، بتفاوت يسير في الألفاظ .
( 2 ) ميزان الاعتدال 6 : 430 / 8551 .
( 3 ) عنه الذهبي في المغني في ضعفاء الرجال 2 : 407 / 6254 .