إقرار بالقلب » .
ونقل الدارقطني عنه أنّه قال : كلب للعلويّة خير من بني أميّة .
وزاد في التهذيب : فقيل : إنّ فيهم عثمان ، قال : فيهم عثمان « 1 » .
وفي الميزان :
قال أحمد بن سيّار - بتاريخ مرو - : إنّه كان يردّ على المرجئة ، والجهميّة ، والقدريّة ، فكلّم بشرا غير مرة بحضرة المأمون مع غيره من أهل الكلام ، ففي كلّ ذلك كان الظفر له ، وكان يعرف بالتشيّع ، فناظرته لاستخرج ما عنده ، فلم أره يفرط ، رأيته يقدّم أبا بكر وعمر ، ولا يذكر الصحابة إلّا بالجميل ، وقال لي : هذا مذهبي الذي أدين اللّه به .
قال ابن سيّار : إلّا أنّ ثمّ أحاديث يرويها في المثالب .
ونحوه في التهذيب بزيادة ونقصان يسيرين .
وممّا زاده ابن سيّار : كان صاحب قشافة وزهد « 2 » .
ولعلّه قد أخذ من هذا وصنعه له في الميزان بقوله : الرجل الصّالح إلّا أنّه شيعي جلد .
وقال في التهذيب :
قال القاسم بن عبد الرحمن الأنباري « 3 » : سألت يحيى بن معين عن
هامش
( 1 ) موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني 2 : 411 / 2165 ، عن البرقاني ، وكذا رواه الخطيب في تاريخ بغداد 11 : 46 / 5728 .
( 2 ) حكاه الخطيب في تاريخ بغداد 11 : 46 / 5728 ، والمزّي في تهذيب الكمال 18 : 72 / 3420 .
( 3 ) القاسم بن عبد الرحمن بن زياد الأنباريّ . حدّث عن : يحيى بن هاشم السمسار ، وأبي جعفر النفيلي ، ويحيى بن معين ، وأبي الصلت الهروي ، وعنه : أبو عمرو بن