وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، ذاهب « 1 » .
وقال ابن عديّ : هو في عداد شيعة الكوفة - زاد في التهذيب - :
ويروي من الفضائل أشياء لا يتابع عليها « 2 » .
وفي التهذيب :
قال الدارقطني : متروك ، وله معضلات « 3 » .
قلت : كأنّ المعضلات هي فضائل أهل البيت التي يعانونها ، ولا يبعد أنّهم إنّما ضعّفوه لأجل روايته لها .
ففي الميزان :
الطبراني في المعجم الكبير : حدّثنا أحمد بن محمّد القنطري ، ثنا حرب بن الحسن الطّحان ، ثنا يحيى بن يعلى ، عن محمّد بن عبيد اللّه بن أبي رافع ، عن أبيه ، عن جدّه : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال لعليّ : « أوّل من يدخل الجنّة أنا وأنت ، والحسن والحسين ، وذرارينا خلفنا ، وشيعتنا عن أيماننا وشمائلنا » « 4 » .
قال في الميزان : وحرب أيضا متكلّم فيه ، والحديث باطل بهذا الإسناد .
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل 8 : 2 / 6 ، وفيه : منكر الحديث جدّا ، ذاهب .
( 2 ) الكامل في ضعفاء الرجال 7 : 271 / 3 .
( 3 ) موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني 2 : 600 / 3224 ، عن سؤالات البرقاني برقم « 474 » .
( 4 ) الحديث في المعجم الكبير للطبراني 3 : 32 / 2624 هكذا : . . . « إنّ أوّل أربعة يدخلون الجنّة أنا وأنت والحسن والحسين ، وذرارينا خلف ظهورنا ، وأزواجنا خلف ذرارينا ، وشيعتنا عن أيماننا وعن شمائلنا » .